أيها القريب البعيد القريب من قلبي البعيد عن بلدي محمد .. أخي الحبيب يحق لسطوري أن تفخر بالكتابة عنك .. و تنتشي . . كم أحب سماع صوتك .. صوتك الذي يسكب جمالا من نوع خاص على روحي .. لا أدري ما هو بالتحديد لكني أسمع نبض الصدق فيه .. و نبض الحب فيه .. في كل كلمة .. على غير سابق عهدي بك ربما هذا هو السر .. لأني أسمع صدى الحرف و صدى الروح ! و سبحان من يغير و لا يتغير ... [اقرأ المزيد]
" أن تبقى المرأة في بيتها هو الطبيعي، أما الوظيفة هي الأمر الطارئ .. لا العكس كما تظن الكثيراتو هذا سبب خفي من أسباب الإحباط للمرأة حين لا تتوظف !فقط إحساسها أن الوظيفة واجبٌ من واجبات حياتها - أو كما يوحي المجتمع لها - يجعلها في قلق و حزن حتى تنالهو لو أيقنت أنها نافلة .. و أنها لا تجب عليها إلا في ظروف معينة قاهرة .. لرضت و نامت مطمئنة هانئة البال !أتعجب ممن ينذر على نفسه ما ليس بواجب .. النذر لا... [اقرأ المزيد]
جلستُ اليوم أسترجع شريط حياتي .. فتذكرت تلك الحقبة التي مررتُ بها أيام الجامعة التي لا أستطيع نسيانها، حين تنازُعِ التيارات المختلفة .. بين من يسمون أنفسهم تنويريين أو ليبراليين أو علمانيين أو محافظين معتدلين أو أو .... الخو ما بين مجاهر بتوجهه إلى مخفٍ له ، إلى متذبذب محتار ! و لا زلتُ أذكر دكتور الأدب الذي كان يشارك في المنتدى و يكثر التشكيك بالدين و يزين الرذيلة و التمرد بشكل مبطنو لا زلتُ... [اقرأ المزيد]
على الرغم من تقدم السنين و سيرها و على الرغم من خبرات الحياة التي اكتسبتهاوعلى الرغم من مراحل الدراسة التي قضيتهاأحس أحيانا أني كطفل ينظر للحياة و يرى في كل شيء ما يدهشأحس أن كل شيء جديدو أحس أن بداخلي شيء جديد و غريب .. و كأنها غسلتني من كل ما يؤلمني أو يسوؤني ذكره و كأني لم أعش إلا للتو أحاسيس غريبة .. تشبه أيام كنتُ في الأول الإبتدائي و ما قبلهربما بقائي في البيت هذا العام أزاح عني غبار معمعة الحياة... [اقرأ المزيد]
كم هي مؤلمة أحداث الحياة في بعض أحايينها .. و كم هي مؤلمة الوحدة في غالب أحوالهاو لولا أن يعرف أحدٌ أن أحداً يحبه .. ينتظره .. فتجمُل به الحياة و تبتهج لعاش أشبه ما يكون بالغريب في بلاد أجنبية.. فالوطن الحقيقي هو قرب الأحباب و قلوبهمبعد أن يتظللوا بطاعة الرحمن و ينعموا بقربه.... [اقرأ المزيد]
ليتني شفافة خفيفة أستطيع المرور خلال الجدران و البيوت و أطير وقتما أريد و أينما أريد ..أطير حيث أحباب القلب .. و أحلق حول بيوتهم أظلهم عن حرارة الشمس و لفح الهواء .. أحمي أعينهم من هبّات الغبار المؤلمة .. أمهد لأقدامهم طريقا مذللا مريحا .. أرمي البسمة من يداي إلى قلوبهم الجميلة .. فيصلهم أثرها بسمةً أخرى على شفاههم أخرج قلوبهم المجروحة .. فأغسلها بماء و بلسم .. و أضمد جراحها .. ثم أرجعها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








