" أن تبقى المرأة في بيتها هو الطبيعي، أما الوظيفة هي الأمر الطارئ .. لا العكس كما تظن الكثيرات
و هذا سبب خفي من أسباب الإحباط للمرأة حين لا تتوظف !
فقط إحساسها أن الوظيفة واجبٌ من واجبات حياتها - أو كما يوحي المجتمع لها - يجعلها في قلق و حزن حتى تناله
و لو أيقنت أنها نافلة .. و أنها لا تجب عليها إلا في ظروف معينة قاهرة .. لرضت و نامت مطمئنة هانئة البال !
أتعجب ممن ينذر على نفسه ما ليس بواجب .. النذر لا يأتي بخير "
.
. .
. . .
. . . .
|| هذا ما كتبتُه ذات مرة في أحد المواقع ||
و جلستُ أفكر .. و أقلِّب و أفكر
أنا تحدثت عن الوظيفة حين تكون تحت ظل الزواج ..
لكن .. لأواجه نفسي بصراحة ..
ما الفرق بين الوظيفة و الدراسة ؟
كلاهما سارقان للأوقات
و كلاهما من نافلة العمل و العلم
و كلاهما نذر ليس بواجب ..
و النذر أحيانا لا يأتي بخير
ما دمتُ قد أخذت حصة وافرة من الدراسة ..
فما الذي يضطرني للدراسة أكثر ؟
غير إرهاق نفسيتي مرة أخرى ؟
هلا جلستُ في بيتي أقرأ القرآن و أفهم تفسيره ..
و أهتم بشأن نفسي ؟
هلا أخذتُ دوري كما هو ، و جعلتُ للرجل دوره ؟
بالأدوار السليمة ، تسير الحياة بشكل سليم ..
و البداية إذا صحّت .. صح الطريق و النهاية !
هي سنة الله في كونه و خلقه
.
.
هذه قناعتي التي لن أتخلى عنها يوماً ..
و فهم سنن الكون مهم للنجاح
و خير الختام سلام










من الأردن
السلام عليكم
صدقتي يا أختي الفاضلة .. لو كان كلٌ منا يعرف دوره في هذه الحياة .. لما توترت الأمور بين أفراد المجتمع ..
* بصراحة .. لقد أثلجت صدري بهذه الكلمات المعبرة الهادفة .. وكم كنت أتمنى أن أجد من هن على خطاكي ..
المدونة رائعة ومتألقة بنجمتها وردة الحياة ..
أسأل الله عز وجل أن يجعل حياتكِ كلها وروود ..
تحياتي