على الرغم من تقدم السنين و سيرها
و على الرغم من خبرات الحياة التي اكتسبتها
وعلى الرغم من مراحل الدراسة التي قضيتها
أحس أحيانا أني كطفل ينظر للحياة و يرى في كل شيء ما يدهش
أحس أن كل شيء جديد
و أحس أن بداخلي شيء جديد و غريب ..
و كأنها غسلتني من كل ما يؤلمني أو يسوؤني ذكره و كأني لم أعش إلا للتو
أحاسيس غريبة .. تشبه أيام كنتُ في الأول الإبتدائي و ما قبله
ربما بقائي في البيت هذا العام أزاح عني غبار معمعة الحياة و الناس
و ربما أشياء أخرى لها دور
ربما ..
لكنه شيء لا أعرف كنهه و لا تفسيره تماما !
.
.
بين محطة و أخرى
تعود حاجة الإنسان لمعرفة نفسه أكثر
ماذا يريد .. وإلى أين يسير !
أحس أني ما زلتُ في طور اكتشاف الذات
و لا أدري متي ينتهي هذا الطور
ما زلت في مرحلة رسم خطة لبقية حياتي .. ما زال كل شيء غضا
و بالله أستعين أن يجعل أغصاني لا تستقر و تصلب إلا على ما يحب
لا أرى أني أنجزتُ الكثير .. و يؤلمني هذا .. لكني أكره جداً (جلد الذات)
لأني أحن على مشاعر هذه الذات .. و جلدها لا يفعل فعيل الرفق بها، إن لم يقهقرها
سأرفق بك يا ذاتي .. و آخذك بحنان إلى أن تتغيري للأفضل
لكن عديني أنك لن تخذليني
اللهم إني أسألك الثبات على الأمر و العزيمة على الرشد
آمين .. و للقارئين
.
.
الوضوء و القرآن
لهما تأثير عجيب على الإنسان
إذا أحسستُ بتشوش أفكاري .. سرعان ما أتوضأ
بعدها أحس بأن كل شيء في رأسي جلس في مكانه الصحيح .. وأصبح أكثر تركيزا
لا أقول هذا مجازاً ، بل أحس به حقيقة.. و التجربة بين أيديكم لكن ركزوا :)
أما القرآن
فينقلك إلى عالم يجعلك ترين فيه كل شيء جميلا ..
يجعل الحياة جمالاً ، و راحة
يمد بالثقة .. و يرسم الإبتسامة على الوجه رغما عنه
و فيه أسرار لم نكتشفها بعد
لا زلتُ أذكر يوم كنت أدرسه .. كانت وقتي مباركا جدا و فهمي سريع و حاد
يا لبركات هذا القرآن ..
اللهم اجعل حياتنا تتمحور حوله حتى نلقاك
آمين .. و للقارئين
.
.
هل انتهيت ُ ؟
ليس تماماً
لكن يرضيني أن أخرجتُ شيئا ما بنفسي حتى أرتاح
و ربما أُرزق فصاحة أكثر لأكتب أكثر
و بانتظار ذلك الحين ..
دمتم في رعاية الله
و على الرغم من خبرات الحياة التي اكتسبتها
وعلى الرغم من مراحل الدراسة التي قضيتها
أحس أحيانا أني كطفل ينظر للحياة و يرى في كل شيء ما يدهش
أحس أن كل شيء جديد
و أحس أن بداخلي شيء جديد و غريب ..
و كأنها غسلتني من كل ما يؤلمني أو يسوؤني ذكره و كأني لم أعش إلا للتو
أحاسيس غريبة .. تشبه أيام كنتُ في الأول الإبتدائي و ما قبله
ربما بقائي في البيت هذا العام أزاح عني غبار معمعة الحياة و الناس
و ربما أشياء أخرى لها دور
ربما ..
لكنه شيء لا أعرف كنهه و لا تفسيره تماما !
.
.
بين محطة و أخرى
تعود حاجة الإنسان لمعرفة نفسه أكثر
ماذا يريد .. وإلى أين يسير !
أحس أني ما زلتُ في طور اكتشاف الذات
و لا أدري متي ينتهي هذا الطور
ما زلت في مرحلة رسم خطة لبقية حياتي .. ما زال كل شيء غضا
و بالله أستعين أن يجعل أغصاني لا تستقر و تصلب إلا على ما يحب
لا أرى أني أنجزتُ الكثير .. و يؤلمني هذا .. لكني أكره جداً (جلد الذات)
لأني أحن على مشاعر هذه الذات .. و جلدها لا يفعل فعيل الرفق بها، إن لم يقهقرها
سأرفق بك يا ذاتي .. و آخذك بحنان إلى أن تتغيري للأفضل
لكن عديني أنك لن تخذليني
اللهم إني أسألك الثبات على الأمر و العزيمة على الرشد
آمين .. و للقارئين
.
.
الوضوء و القرآن
لهما تأثير عجيب على الإنسان
إذا أحسستُ بتشوش أفكاري .. سرعان ما أتوضأ
بعدها أحس بأن كل شيء في رأسي جلس في مكانه الصحيح .. وأصبح أكثر تركيزا
لا أقول هذا مجازاً ، بل أحس به حقيقة.. و التجربة بين أيديكم لكن ركزوا :)
أما القرآن
فينقلك إلى عالم يجعلك ترين فيه كل شيء جميلا ..
يجعل الحياة جمالاً ، و راحة
يمد بالثقة .. و يرسم الإبتسامة على الوجه رغما عنه
و فيه أسرار لم نكتشفها بعد
لا زلتُ أذكر يوم كنت أدرسه .. كانت وقتي مباركا جدا و فهمي سريع و حاد
يا لبركات هذا القرآن ..
اللهم اجعل حياتنا تتمحور حوله حتى نلقاك
آمين .. و للقارئين
.
.
هل انتهيت ُ ؟
ليس تماماً
لكن يرضيني أن أخرجتُ شيئا ما بنفسي حتى أرتاح
و ربما أُرزق فصاحة أكثر لأكتب أكثر
و بانتظار ذلك الحين ..
دمتم في رعاية الله










.. لن أقول مرهق لكن استمتعي به


من المملكة العربية السعودية
ياااه
كلمات خرجت من القلب ..و ما خرج من القلب يدخل إليه مباشرة ..
أنصحك أن تطيلي البقاء في البيت .. فأرواحنا بحاجة لراحة بعد خمس سنين مضنية
سجليني متابعة لك أمونة ..