مدونتي الصغيرة ..
هنا أثرٌ مني
رحلة اليمن السعيد ١

بالطائرة .. من الرياض إلى جيزان، و بالسيارة .. بقية الطريق
من جيزان إلى صامطة حوالي الساعة ثم جمرك الطوالة السعودي ، فجمرك حرض اليمني
و في الجمرك اليمني أحسست بأننا قد دخلنا في حيّ للعصابات .. منظرهم لا يوحي بالإرتياح أبدا
و بالقوة أراد ٤ أن ينقلوا الشنط للتفتيش مع أن الأمر لا يستدعي كل هذا العدد .. فوالدي و أخي يفيان بالغرض
قلتُ أرادوا؟ عفوا .. بل فعلوا دون أي تفاهم :)
ليس حبا في المساعدة .. و لكنه الحرص على أن ينال كل واحد منهم حصته من المال؛
الفقر كافر أسأل الله أن يغنيهم من فضله و أن يحفظ لنا نعمنا
خرجنا من الجمرك اليمني و عرض علينا صاحب السيارة الطرقَ التي تؤدي إلى صنعاء
هناك طريق مباشر و يستغرق حوالي ٤ ساعات لكن سيئته الوحيدة أنه عبر الجبال ، و الطرق فيه شديدة الإنعطاف تحتاج لحذر شديد
و هناك طريق آخر عبر الحديدة و يصل إلى صنعاء ، الطرق فيه ممهدة و لكن وقت السفر سيطول و هذه سيئته
وقع الإختيار على الخيار الأول .. و بدأنا باسم الله

صور من الطريق الجبلي إلى صنعاء

الصينيون هم من قام بشق الطرق في الجبال .. عمل شاق بالفعل
هذه صور تبين العمل الجبار للصينيين



.
توقفنا قليلا لنرى الهاوية التي نطل عليها .. لا بأس من الإستمتاع و بعض الدوار !



هنا التقطنا صورا تذكارية 


.
لم أفوّت التصوير بالفيديو .. المنظر لا يُنسى : وادي سحيــــق
و هي لمن أحب أن يراها
http://www.rofof.com/11lcomy7/Mn_Jbal_Sn3a'a.html

.
معروف أن هذه القمم تصافح السحاب .. و قد صافحناها و نعمنا بأحضانها .. ما أجملها



.

بالنسبة للحواجز فلا توجد حواجز .. ربما يستخدمون الأتربة و الحجارة لتكون تلا صغيرا و حاجزا في الوقت نفسه
إلا في قمة الجبال التي ظهرت في الصور أعلاه


.
صورة لشاحنة لم تستطع المسير مع أحد المنعطفات الشديدة مع ملاحظة عدم وجود حواجز :)
و كان نتيجتها أن توقفت كل الشاحنات في الطرق .. حتى يجدون حلا لهذه الشاحنة الي سدت عليهم الطريق
لا أدري كيف وصل الأمر للشاحنات في الأماكن البعيدة ..
يبدو أن بين اليمنيين طريقة ما أو علامة لمثل هذه المشكلات .. الله أعلم !


هنا صورة للطريق قبل أن نصعد القمم
أرضٌ خلابــــة .. كلها مدرجات زراعية للقمح و الشعير .. تسحر الناظرين


.


.
و حينما وصلنا إلى صنعاء ..
و حل موعد العشاء و الراحة .. احتفلنا احتفالا إجباريا تحت أضواء الشموع
فالكهرباء تنقطع يوميا بمعدل ٣ مرات و ربما ٤ أو ٥ .. و تستغرق ساعة إلى ساعتين و نصف
و في اليمن .. بيتٌ بلا شمعة (أو ماطور) .. بيتٌ لا يعرف كيف يعيش !

هذه شمعتنا البكر :)


و الرحلة لم تنتهِ بعد
.
.

<للإنتقال إلى جـ٢>




(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية