مدونتي الصغيرة ..
هنا أثرٌ مني
عقيدتي و (السر) The secret
ذات يوم .. كان لي موعد مع (جرير) ..
تجولتُ فيها و أخذتُ حاجياتي .. اقتربتُ من صندوق المحاسبة .. و إذا بكتابٍ لفتت نظري كمياته الكبيرة المعروضة .. على غير عادة الكتب الأخرى ..!
 تناولت واحداً .. كان اسمه مثيرا .. اسمه (السر) ..!
 لكنه كان مغلفاً و لم أستطع تصفحه .. بل حتى لم يوجد على غلافه أي معلوماتٍ عنه .. مما أوحى لي بأنه معروف جداً و لا يحتاج إلى تعريف .. تساءلتُ ماذا يكون فيه ؟
التفتُّ لمن كانت ترافقني و قلتُ لها : أريد أن أعرف السر .. ما هو هذا السر ؟
لا أدري لمَ تركتُه .. على غير عادتي التي لا تترك المثير  ..  سبحان الله ، لكنها مشيئته النافذة !
.
.

نسيتُ الأمر .. و مرت الأيام ..
حتى قدّر الله أن أقرأ في إحدى المواقع موضوعاً عن شيء يُسمى قانون الجذب !
و في ثنايا ردود الأعضاء وجدت أحدهم يتحدث عن هذا الكتاب سالف الذكر ..
اشتعل حماسي .. فهو السر الذي أريد معرفته ..
ثم بحثتُ عن هذا الموضوع أكثر و أكثر .. و وجدتُ حلقاتٍ تلفزيونية مسجلة تشرحه .. فرحتُ كثيراً..
ثم .. بعد قليل من البحث ، وجدتُ نسخة إلكترونية لذلك الكتاب المترجم .. مجاناً .. و قلت في نفسي الحمد لله أني لم أشتريه من المكتبة ..!
تسللت ابتسامةٌ ارتسمت على وجهي بعد الإنتصارات و التسهيلات .. و في الحقيقة لم تكن إلا ابتسامة الجاهل  :o
قانون الجذب الذي يقولون عنه هو أن الأفكار تجذب الأقدار .. سواء سلبية أم إيجابية .. تفكيرك في أي أمر يأتي به .. فإن أردتَ أن تصبح غنياً مثلاً، فكر بهذا دائماً و كرره على نفسك .. من المؤكد أنك ستصبح كذلك يوماً .. و هكذا !
و دققوا هاهنا على قضية الأقدار ..
هذا هو المضمون الأساس في ذلك الكتاب .. و لا داعي لأن تشترونه ، لأننا كشفنا السر ! :)
.
.


هنا سطورُ لن أكتبها من تجربتي لذلك
لكن يكفي أن أقول أني أحسستُ بأن تطبيقه سرقني من عبادة الدعاء و التوسل ، و لو بشكل بسيط .. المهم أنه اختلف عما كان من قبل .. ثقةً بتأثير أفكاري .. أستغفر الله العظيم .. أي زللٍ هذا ..!
.
.

بعد هذا .. تداركتني رحمة الله تعالى بأن قادني لقراءة مقالٍ عن هذا القانون في خضم بحثي عنه مع قوقل .. و بعدها عدة مقالاتٍ .. توقفتُ بعدها أعيد حساباتي .. و قبلها عقيدتي ..
 و سأستعرض معكم أهم المقاطع التي لا بد أن تطلعوا عليها .. و لكم الحكم !

تقول أختنا الكاتبة مشاعل العيسى في مقالٍ لها عن تجربتها مع هذا القانون :

فرغم أنّي شديدة التوكل على الله إلاّ أنّني بعد عمل التمارين (جذب القدر) صار يداخلني شعور آخر وهو أنّ أي نجاح أحققه بعد التمرين أنّني... أنا... السبب فيه مع الله.

وهذا الشعور يسيطر علي رغمًا عني... يا إلهي... أوليس هذا شركًا؟! أن أشرك نفسي مع الله وليت الأمر اقتصر علي، لقد كنت أحاول أن أساعد زميلاتي...

مي صديقتي تأخرت في الزواج طلبت منها أن تعمل التمرين فلم يخطبها أحد... لكني كنت اطمئنها بأنّها ما دامت قد عملت التمارين فلسوف تتزوج.. الآن مي مخطوبة... ولا زال في اعتقادنا أنّ التمرين هو السبب.

لا أحد يعلم كم كانت سعادتي بالغه وأنا أعرف الحقيقة.... وبدأت أوبخ نفسي.. وأسألها بعنف..

هل في شريعة الإسلام نقص حتى ألجا لتلك الأكاذيب؟

وأي سعادة جنيتها؟

- - -

و هذا مقال لكاتبٍ آخر يقول فيه :

كثيراً ما يمرُّ على دارسي العقيدة في باب القدر أن مذهب أهل السنة في باب القدر أن القدر له مراتب أربع.
أولها: علم الله،  ثانيها: كتابته عز وجلّ،  ثالثها: إرادته جلّ شأنه،  رابعها: خلقه.
فهم يثبتون أن كلّ ما يقع في الكون من الأقدار –خيرها وشرها- قد علمه الله، وكتبه، وأراده، وخلقه.
وتتابع أهل السنة قروناً متطاولة على الرد على مذهب المعتزلة الذين أثبتوا علم الله وكتابته ونفوا خلقه لأفعال العباد، وزعموا أن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه.
ولم يتردد أهل العلم وأئمة الدين في الحكم على مذهب القدرية بالبدعة والضلال، بل حكموا بالكفر على من غلا منهم فنفى علم الله بالأشياء.
 
وكنتُ كثيراً ما أسائل نفسي عن جدوى دراسة مثل هذا المذهب وأدلة بطلانه ظناً مني أنه قد انقرض منذ أمد ولم أكن أظن أن تقع عيني على أحدٍ يقول به في هذا الزمن.. حتى اطلعت على نشرة "فواصل" عدد12 بعنوان "قانون الجذب" هالني ما رأيتُ وكدتُ لا أصدق أن يقول بهذا القول شخص سارت بأشرطته الركبان وملأت أشرطته جنبات تسجيلاتنا الإسلامية بل له شريط في سيرة قامع البدعة وناصر السنة شيخ الإسلام ابن تيمية –أسكنه الرب فراديس الجنان-.. أعدتُ قراءة النشرة مرة تلو أخرى لعلّي أكون قد فهمتُ كلامه على غير وجهه أو لعلي أجد محملاً يؤول به الكلام... إلا أنني كلما أعدتُ قراءتها ازددتُ يقيناً أنه يتضمن عين مذهب المعتزلة القدرية القائلين بخلق العبد لفعل نفسه –مع الاختلاف في اللفظ دون المضمون
.
.
.

ما بقي إلا أن أقول جزى الله خيراً من سعى لإزالة الغمة عنا.. و هاهو تحذيري لكم من هذا العلم الذي هو علمٌ لكنه علمٌ يودي بالعقيدة .. و يخرمها .. و نحن رأس مالنا عقيدتنا .. إن ذهبت خسرنا دنيانا و آخرتنا .. و لا حاجة لنا بعلمٍ كهذا ..
أما من أراد أن يعرف موقع عقيدته من بين هذه العلوم الجديدة ذات الصيت التي أخذت بألباب الناس، فهذا الموقع شفاء و دواء بإذن الله :
http://www.alfowz.com/index.php


فعلاً .. تعاليم ديننا كفــــــاية .

تباً لكتاب (السر) .. و يا عقيدتي اسلمي .. و يا دعاءُ لا أستغني عنك .. !




أضف تعليقا

اضيف في 27 رجب, 1429 08:12 م , من قبل مها
من المملكة العربية السعودية said:

وردتي:
تفكير تلك الفتاة انها السبب في الحصول على ماتريد لمجرد التفكير طبعا خطأ
لكن أليس في ديننا دعوة للتفاؤل وحسن الظن بالله ، قانون الجذب ليس جديدا علي لكني اطلاقا لم أفهمه كما فهمته تلك الفتاة بل تذكرت ام المؤمن يحسن الظن بالله ويعلق امله بالله تذكرت ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء ) هكذا فهمت القانون وإن كان واقع حالي وقلبي
فيه يأس
حبي لك غاليتي

اضيف في 30 رجب, 1429 06:12 م , من قبل أوركيد
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم
كيفك ياقمر

بالنسبة للسر فأنا جربت تمرينه ومباشرة بعد شرح التمرين قلت أنه بكل اختصار
عبادة نحن غفلنا عنها وهي الدعاء وتكرار الدعاء مع الإخلاص والتركيز لله تعالى

مع الأسف البعض لا يطبق بعض العبادات إلا إن جاءت من الغرب أو بمسمى غريب أجنبي أو بطريقة غريبة ..وكأنهم أعلم

الله يديم علينا إسلامنا ويثبتنا
دمتي ،

اضيف في 28 شعبان, 1429 10:25 ص , من قبل تامر محمد
من لإمارات العربية المتحدة said:

والله أنا قرأت منه أول 30 صفحة ثم أغلقته للمثالية الغبية التي فيه

قبل أن أغلقه فتحت صفحة عشوائية من منتصفحة أو بعد .. فرأيت أنه لا يوجد تعمق آخر بشيء كلها أمثلة وكلام منمق وفارغ

جزاكم الله خيراً

اضيف في 28 شعبان, 1429 10:27 ص , من قبل تامر محمد
من لإمارات العربية المتحدة said:

صفحة عشوائية من منتصفه****



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

من أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها..