أعتذر عن غيابي الطويل، فقد كان لظروف التخرج و تسليم المشاريع ..
و بدايةً
كنت و صديقاتي في الصيف الماضي نتناقش عن مشروع التخرج و كيف لنا أن نأتي بفكرة ..
اقترحنا و اقترحنا و اقترحنا .. كان من ضمن تلك الإقتراحات ما قالته حبيبتنا سارة:
لم لا يكون عن تحويل الصوت إلى لغة إشارة ؟
و أذكر وقتها ماذا كانت إجابتي ، قلت لها :
لاااا يا سارة ، الفكرة صعبة و المشكلة لا يوجد أعمال سابقة لها أي أننا لن نجد المراجع الكافية
ثم تركناها حينا، و استبعدنا أن تكون حقيقةً في يوم من الأيام
و تحمسنا أكثر حين رأينا عدم وجود مشاريع عربية بنفس الطريقة من البداية وحتى النهاية
في حين أننا تفاجأنا أنها موجودة في لغات أخرى أجنبية !!
كنت أظن أن لنا السبق تماماً >> طماعة :)
ثم حدث و أن كتبتُ هذا الموضوع في بداية العام :
ما تقدرون !!
و الحمد لله أخيراً
خرجت فكرتنا إلى أرض الوجود ..
على الرغم أنها ما تزال بذرة ، إلا أنها ستظل مرجعاً أولياً في مجال فكرتها !
يكفي أننا تعلمنا من خلالها أن الإنسان عليه ألا يستعظم فكرة و يستبعدها ،، فقط إذا أوقن بقدرته على إنجازها - بعون الله-
ستتدفق عليه الأفكار ، و سيهيئ الله له المعين ..
و ها هنا نبذة عن المشروع
.
.
اسم المشروع :
المترجم الإفتراضي للكلام إلى لغة الإشارة
(طبعاً العربية)
.
.
شعاره :

.
.
فكرته :
اسمه مستقى من فكرته تماماً .. أي أنه يتعرف على الكلام العربي (مبدئياً بشروط) ثم يعرض فيديوهات لترجمتها بلغة الإشارة
و بالإمكان إدخال النص مباشرة بدلاً من الصوت
.
.
الشريحة المستهدفة :
طبعاً الصم هم الهدف الأول ..
و بالإمكان أن يستخدمه من يريدون تعلم لغة الإشارة ..
.
.
فريق العمل :
كنا أربع طالبات ( رائعاتٌ هن صديقاتي :)) اقتسمنا العمل فيما بيننا
اثنتان على تحويل الصوت إلى نص، و الأخريان على تحويل النص إلى ما يناسبه من لغة الإشارة
تقريباً كنا في جزئين شبه منفصلين ثم اجتمعنا في الأخير
.
.
رسالة شكر :
لمشرفنا أولاً : د. يحيى الحاج ، كان متحمساً معنا لأبعد درجة جزاه الله خيراً
و ثانياً للك من ساعدنا ببذل معلومة تفيدنا :
د. طارق الريس
أستاذ التربية الخاصة في جامعة الملك سعود (أتمنى أني لم أنسى مسمى وظيفته)
د. حبيب الحبيب
مدير معهد الأمل بشرق الرياض
أ. هند الشويعر
متخصصة في لغة الإشارة السعودية، كانت و ما زالت من أثرى المراجع
و لا أنسى شكر ذات الذائقة المتميزة : حبيبتنا نوال (نونو)
على تصميمها للشعار
.
.
رسالة عتب و (إغاظة أيضا ^_^ ) :
لشركة صخر التي أرادت أن تبيع علينا نظام التعرف على الصوت بحوالي أربعة آلاف ريال
الآن نحن صنعناه بأنفسنا و بعرقنا، مجاناً ..
و ليهنؤوا بما عندهم !
عرفنا السر (فعلاً الحاجة أم الإختراع)
.
.
رسالة للقراء :
هدفي من هذا الموضوع ليس التفاخر ، بل لولا فضل الله و توفيقه ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه
و لكن هدفي هو أن تعرفوا أن الطاقات إذا أُحسن تصريفها أثمرت !
و أن من تلك الطاقات عندنا كثير، خصوصاً و أن عقولنا أكثر نداوة و إبداعاً من تلك التي عند الغرب
و التي للأسف لا تجد الإحتواء ، و لا تجد تسليطاً إعلامياً عليها
و مشروعنا هذا ليس هو الجميل فقط
بل هناك ما هو أجمل منه من مشاريع زميلاتنا الأخريات
لن أحرقه الآن ، لأني سأحاول أن يخرج للإعلام بطريقة أو بأخرى !
و لكن يكفي أن أحدها كان إثباتاً لنظرية جديدة في الذكاء الإصطناعي ابتكره أحد الأساتذة عندنا ( ما شاء الله تبارك الله)
أرجو ألا يخبو خبره، و ألا يُسرق ..
.
.
أخيراً و ليس آخراً :
هذه ما تزال الإصدارة الأولى
و كأي عمل بشري ، لا بد أن يعتريه الخلل ..
و ما زالت هناك آمال في تطويره لم يسعفنا الوقت لها
بقي أن أهمس في أذن أي أحد يعرف تقنية التعامل مع الفيديوهات المسماة بـ
JMF (Java Multimedia Framework)
أتمنى أن يرد علينا هاهنا حتى أستفسر عن بعض المشكلات التي اعترضت طريقنا
أرجو ذلك من أهل الكرم !
و دمتم كما تحبون






said:



من المملكة العربية السعودية