مدونتي الصغيرة ..
هنا أثرٌ مني
مالك يا صباحي ؟

 لا أدري لماذا أحب الأشياء حولي كثيراً .. و أحس بنبض النملة و أسمع حديث الشجر !
و أرى الكون ككائن يعقل و يتحدث  و كل ما فيه أيضاً ..
 عقدتُ صداقةً مع الطبيعة حولي
و أحببتها حباً كرهت معها سقف المنزل و جدارنه التي تحرمني رؤيته
و لكم تمنيت أن أعيش في جو الأرياف
بعيداً عن جمود و صخب المدن ..
لكن ..
لي اليوم مع الصباح حديثٌ و عتبٌ !
---------

يا صباحي
أكنت للأعيــاد ناسي !
عهدتك تصبغني بلونك يا صباح
لون التفاؤل .. و النجاح !
مالك ؟
.
.

يا صُبحُ 
جوّبني رحابك ..
 امسكني .. و اجعل مني مداد
و اكتبني على وجه سمائك :
(صبحها للدنيا فرائد)
حتى إذا وقتي تبارك ..
و رأيت منتوجي انتشى لك
شكرتُ و حفظتُ لك الوداد
.
.

يا صُبح
ثالثة أكررها . باسمك
فانتبه
أن يموت على يديك ..
حرف النداء !
فأغاضبك
فتفقدني عصافيرك
و يفقد سمعها ..
 نغم تلك الصلوات !
.
.
يا صباحي
لك نهكةٌ .. أشتاقها دوماً
و هدوء .. أحببته أبداً
فصبّ علي منهما .. شيئاً كثيراً !
و مما حباك الله من بركاتٍ
أغدِق عليّ
و امزجها بلونك يا صباح

---------------------

خاص بي للذكرى :
غداً امتحان (أمن الشبكات) النهائى .. نوعه : كتاب مفتوح ، الله يفتح على الأستاذ
 كالعادة تتفجر المواهب عند الامتحانات :
)

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 ربيع الأول, 1429 05:52 م , من قبل grbeeh
من المملكة العربية السعودية

قلمك خط اجمل عبارااات نثرت هناا باابداع...دام تميزك

صديقتك...grbeeh

اضيف في 07 ربيع الأول, 1429 01:55 م , من قبل وردة الحياة

أهلا بالزائرة الجديدة ..

شكراً لمرورك الجميل .. و كوني بالقرب دوماً



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية