أما اليوم فمقالي يختلف قليلاً .. لأني وضعت نفسي بعد سنين من الان !
و لكنه شيء خالج نفسي ، و آلمها بالكتمان حتى أجبرني على كتابتها ..
بني الحبيب ..
يا قطعةً من القلب .. اسمعني
لو استطعت أن أعطيك قلبي لفعلت، أو استطعت أن أفتحه و أضعك فيه و أنعم بقربك .. لفعلت !
و لكن المحال محال .. قوانين الكون ليست بأيدينا
ما أستطيعه هو أن أنفث في نفسك .. ما في نفسي
و أعطيك من قلبي .. ما خامر قلبي
و أعطيك من تجارب حياتي .. ما يغنيك عن إعادتها في حياتك
فأعطني هذا السمع منك ، و كذا القلب ، و العقل !
لن تجد أصدق نصحاً من أمك ....
كنت أعطيك درساً مع لبَني و أنت رضيع .. و ما زل ألقنك إياه و أنت كبير !
ليكن نصب عينيك دوماً .. شيء وحيد أوحد ..
الله عز وجل !
لا تنسَ أنك تحت نظره .. و لا تنس أنه أقرب إليك من حبل الوريد ..
أتعلم ماذا يعني ذلك ؟
ربك يعلم بم تفكر .. بم تنوي .. بم تشعر .. و بما تحب أو تكره !
فاحرص ألا يرى منك إلا ما يحب .. و تزين له كما تتزين للناس في اجتماعاتهم .. بل أكثر !
ثاني تلك الدروس .. تقول :
أرأيت البشر حولك ، و هم في قلق على أمور مستقبلهم ؟
من قلق على دراسة .. أو وظيفة .. أو زواج .. أو أي أمر من الأمور
هل تتوقع أنهم سيكونون بهكذا حال ، لو أيقنوا تمام الإيقان بأن من خلقهم تكفل تماماً بمستقبلهم ؟
بل إن الله تعالى قد كتب كل شيء في لوح محفوظ .. فلم القلق على أمرٍ كُتبَ و انتهى ؟!
لذلك يا حبيب قلبي .. نم على فراشك قرير العين هادئ البال .. و لا تقلق على أي أمر مهما بدا جالباً للقلق
لتكن ثقتك بربك أقوى من كل حدث من أحداث الدنيا !
و بهذه النفسية .. عش حياتك
صدقني ستكون أجمل حياة !
ثالث تلك الدروس
هو أن تجعل قلبك طاهراً .. نظيفاً ..
لا تحقد يا بني .. و لا تحسد !
و انس الإساءات من حينها ..
لا تفهم عني أني آمرك بإسقاط حقك دائماً .. لا لا .. الضعف سيء و الضعيف لا مكان له .. بل خذه كاملاً متى ما أردت !
ما قصدته يا قرة عيني ، ألا يبقى في قلبك شيء بعدها ..
و لو استطعت أن تسامح .. فسامح !
ليس ضعفاً هذا .. بل هو أدعى لفراغ قلبك .. ثم هو أدعى لجمع قلبك على نفعه و على تدبر هذا الكون ..
و قبل ذلك تدبر كتاب ربك .. لن تستطيع تدبره و فهمه بعمق ما دام قلبك مشغول بأحقاد و انتقامات و كره !
من أجل كتاب ربك ،، و من أجل ما خلقت له .. سامح و طهر قلبك !
هذه الثلاث إن تعلمتها و وعيتها .. لا يهمني أي شيء بعدها !
لأن لنا ربٌ كريم ..
إن قمت بشيء من أجله ، فلن يتخلى عنك ..
وما علمتك إلا دروسا في التحبب و التزلف إليه !
و متى ما تحببت إليه كفاك مؤونة كل شيء .. كل شيء ..
احفظها عن أمك .. و لا تذكرني إلا و اجعلها تقفز أمام عينيك مباشرة !
تقر عيني حين أرى نفسي أماً لمن صاغ حياته كما يحب ربه
حفظك الله حاضراً و غائباً .. و طيب ذكرك .. و رفع قدرك ..
و لكنه شيء خالج نفسي ، و آلمها بالكتمان حتى أجبرني على كتابتها ..
بني الحبيب ..
يا قطعةً من القلب .. اسمعني
لو استطعت أن أعطيك قلبي لفعلت، أو استطعت أن أفتحه و أضعك فيه و أنعم بقربك .. لفعلت !
و لكن المحال محال .. قوانين الكون ليست بأيدينا
ما أستطيعه هو أن أنفث في نفسك .. ما في نفسي
و أعطيك من قلبي .. ما خامر قلبي
و أعطيك من تجارب حياتي .. ما يغنيك عن إعادتها في حياتك
فأعطني هذا السمع منك ، و كذا القلب ، و العقل !
لن تجد أصدق نصحاً من أمك ....
كنت أعطيك درساً مع لبَني و أنت رضيع .. و ما زل ألقنك إياه و أنت كبير !
ليكن نصب عينيك دوماً .. شيء وحيد أوحد ..
الله عز وجل !
لا تنسَ أنك تحت نظره .. و لا تنس أنه أقرب إليك من حبل الوريد ..
أتعلم ماذا يعني ذلك ؟
ربك يعلم بم تفكر .. بم تنوي .. بم تشعر .. و بما تحب أو تكره !
فاحرص ألا يرى منك إلا ما يحب .. و تزين له كما تتزين للناس في اجتماعاتهم .. بل أكثر !
ثاني تلك الدروس .. تقول :
أرأيت البشر حولك ، و هم في قلق على أمور مستقبلهم ؟
من قلق على دراسة .. أو وظيفة .. أو زواج .. أو أي أمر من الأمور
هل تتوقع أنهم سيكونون بهكذا حال ، لو أيقنوا تمام الإيقان بأن من خلقهم تكفل تماماً بمستقبلهم ؟
بل إن الله تعالى قد كتب كل شيء في لوح محفوظ .. فلم القلق على أمرٍ كُتبَ و انتهى ؟!
لذلك يا حبيب قلبي .. نم على فراشك قرير العين هادئ البال .. و لا تقلق على أي أمر مهما بدا جالباً للقلق
لتكن ثقتك بربك أقوى من كل حدث من أحداث الدنيا !
و بهذه النفسية .. عش حياتك
صدقني ستكون أجمل حياة !
ثالث تلك الدروس
هو أن تجعل قلبك طاهراً .. نظيفاً ..
لا تحقد يا بني .. و لا تحسد !
و انس الإساءات من حينها ..
لا تفهم عني أني آمرك بإسقاط حقك دائماً .. لا لا .. الضعف سيء و الضعيف لا مكان له .. بل خذه كاملاً متى ما أردت !
ما قصدته يا قرة عيني ، ألا يبقى في قلبك شيء بعدها ..
و لو استطعت أن تسامح .. فسامح !
ليس ضعفاً هذا .. بل هو أدعى لفراغ قلبك .. ثم هو أدعى لجمع قلبك على نفعه و على تدبر هذا الكون ..
و قبل ذلك تدبر كتاب ربك .. لن تستطيع تدبره و فهمه بعمق ما دام قلبك مشغول بأحقاد و انتقامات و كره !
من أجل كتاب ربك ،، و من أجل ما خلقت له .. سامح و طهر قلبك !
هذه الثلاث إن تعلمتها و وعيتها .. لا يهمني أي شيء بعدها !
لأن لنا ربٌ كريم ..
إن قمت بشيء من أجله ، فلن يتخلى عنك ..
وما علمتك إلا دروسا في التحبب و التزلف إليه !
و متى ما تحببت إليه كفاك مؤونة كل شيء .. كل شيء ..
احفظها عن أمك .. و لا تذكرني إلا و اجعلها تقفز أمام عينيك مباشرة !
تقر عيني حين أرى نفسي أماً لمن صاغ حياته كما يحب ربه
حفظك الله حاضراً و غائباً .. و طيب ذكرك .. و رفع قدرك ..










من المملكة العربية السعودية
ولأبنائي أقول :
حفظ الله لي خالتكم إيمان ،
كتبَت ، وقرأتُ ،
واحتفظت لكم بوصاياها ..
فاحفظوها عنها ،
..
:قلب: