كتب أحد العباد إلى الإمام مالك - رحمه الله - ينكر عليه اشتغاله
بالعلم ويدعوه إلى التفرغ للعبادة ، فكتب له مالك - رحمه الله - :
" إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق ، فرب رجل فتح له في
الصلاة ولم يفتح له في الصوم ، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح
له في الجهاد ، وآخر فتح له في الجهاد ولم يفتح له في الصدقة
ونشر العلم من أفضل أعمال البر وقد رضيت بما فتح لي فيه ، وما
أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه ، وأرجو أن يكون
كلانا على خير وبر "
بالعلم ويدعوه إلى التفرغ للعبادة ، فكتب له مالك - رحمه الله - :
" إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق ، فرب رجل فتح له في
الصلاة ولم يفتح له في الصوم ، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح
له في الجهاد ، وآخر فتح له في الجهاد ولم يفتح له في الصدقة
ونشر العلم من أفضل أعمال البر وقد رضيت بما فتح لي فيه ، وما
أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه ، وأرجو أن يكون
كلانا على خير وبر "
فلينظر الإنسان أي عبادة يجد فيها نفسه !










من المملكة العربية السعودية
أسأل الله الكريم من فضله لنا جميعا :) ..