هذا مقال قرأته في مجلة الأسرة كتبته الأخت عابدة المؤيد العظم, أدرجه هنا في مدونتي لأنه عبَّرعن وجهة نظري التي لاقت اعتراض الكثيرات حولي .. ألا و هو عمل المرأة .
احم احم ....
أسلّم اللاقط للمقالة الآن .. و بسم الله ..
ابنتي الغالية:
إذا كنت تخططين للإلتحاق بركب العاملات ففكري ملياً !
و إليك الأسباب :
1- أصبح العمل عند أكثر النساء مقدماً على حاجات الأولاد ة على حسن تربيتهم و توجيههم, الأمر الذي ساهم في فساد الجيل, و تفلته دينياً و هذا من أخطر عواقبه. فكيف سيكون حال المجتمع لو خرجت كل الفتيات للعمل!
و من البديل عن الأم في رعاية الأولاد و تربيتهم؟
2- لم تتوقف آثار العمل عند هذا بل تعدته إلى إفساد ا لمفاهيم و قلب الأدوار؛ فالعمل جعل المرأة تقوم بدور مماثل لدور الرجل و تتحمل بعض مسؤولياته, الأمر الذي أنهكها من جهة, و بدل طبيعة العلاقة بين الزوجين من جهة أخرى, حيث قلل من احترام الزوجة لزوجها و جعلها مستغنية عنه و مقصرة في حقه, مما أخل بالترابط الأسري و أذهب المحبة و المودة.
3- صار الراتب كما هو معروف سبباً لمشكلات زوجية جديدة؛ فبعض الرجال أعجبهم الحال و صاروا يمدون أيديهم لمال زوجاتهم سواء كانوا محتاجين أو غير ذلك مما فاقم الخلافات بين الطرفين.
4- تواكل بعض الأزواج في مسؤولياتهم؛ فالزوجة لها راتب شهري فلماذا يعطيها المال؟ بل صار الخطَاب يرغبون في المرأة العاملة لتشاركهم المصروف! و بعد أن كانت النفقة من ألزم حقوق الزوجة خسرت بعض النساء هذا الحق و صارت نفقتها واجباً عليها, و لأنها اختارت العمل بإرادتها و أصرت عليه, لم تجد المرأة العاملة مقابل كدَها و إنفاقها شكراً أو تقديراً.
5- و لأن عمل المرأة أصبح عرفاً مقبولاً أهمل الأخ و الأب و العم الإنفاق على قرابتهم من النساء(اللاتي بلا معيل) بحجة قدرتهن على التكسب, و لم يرحموا ضعفهن و لم يشفقوا عليهن من قسوة العمل, و لم يفرقوا بين القادرة و العاجزة, و الغنية و الفقيرة ... فلم يعد لبعضهن معيل – و ذهب العرف بين الله و الناس – و بعد أن كانت المرأة تعمل لتملأ وقت فراغها و تفيد مجتمعها صارت تعمل مضطرة لتعيل نفسها أو أسرتها, فصار العمل لزاماً و انتفى الخيار!
و صار واجباً إضافياً و عبئاً ثقيلاً بعد أن كان متعة و إنجازاً لصالح المرأة, و رافعاً لمعنوياتها.
و رغم الآثار السلبية لعمل المرأة – إلا أني لست ضده و لا أحاربه – فنحن بحاجة إليه، غير أني أحذر من تلقائيته و سرعة انتشاره بين المتخرجات حتى ساد و كاد يصير في حكم الوجوب، فانتبهي لسيئات, و عند تخرجك و قبل الإلتحاق بالعمل فكري بعمق : هل ظروفك (أنتِ بالذات) يناسبها العمل؟ و تأكدي أن الدنيا لن تخلو من العاملات – و لو قعدت في البيت – فبعض النساء لم يتزوجن و أخريات كبر أولادهن، و هن كفيلات بتغطية حاجة المجتمع. و يمكنك مشاركتهن في الخير و البناء من البيت, أو التمهل قليلاً ريثما يتغير وضعك و يناسب العمل ظروفك.
ا.هـ.
===========
من ناحية مادية , أؤيد عمل المرأة .. لكن إذا رأيته في نفس الوقت من ناحية نفسية أكرهه و بشدة !
هذا هو المقال الوحيد الذي لامس نفسي كأنثى لم تتنكر لنداءات نفسها ..
قد يوجد الكثير من النساء يستطعن التوفيق بين العمل خارج المنزل و داخله , لكني لا أجد في نفسي تلك المرأة الحديدية التي تستطيع ذلك بجدراة .. و لست أيضاً مستعدة لحمل هموم العمل و الأوامر و افعلي و لا تفعلي ! و قد يكون ثمة عقوبة أو تهزيء إزاء عمل أخطأت فيه أو أنقصته , في بيتي أمري مستور و ليس على رؤوس الخلائق ..
في بيتي أنا أميرة نفسي .. أفعل ما أريد وقتما أريد كيفما أريد ..
أهم أمر أني لا أشيخ مبكراً ^_^ , هذا الأمر يهمني كثيراً ، بشرتي و صحتي و اهتمامي بنفسي يبقى شاباً فتياً لا تغتاله يد العمل ..
.
.
.
أحب هذا النوع من العمل :
هل تنجح ؟ أعتقد أنه ينجح ما دامت هناك همة و هدف .. و حاجة !
و دليلي : افتحوا المنتديات النسائية المشهورة و عرّجوا على الأقسام المخصصة التي يعرض فيها النساء تجارتهن و هن في جوف بيوتهن ..
المنتديات لم تقصر ، كانت و ما زالت أفضل وسيلة للتسويق !
كل السبل مهيأة للعمل داخل المنزل , و فرص التسويق أيضاً ميسرة ليست كالسابق
فلم لا تنجح ؟
من مصر
جزاكي الله كل خير موضوع هام وكما ذكرتي افضل عمل المرأة في بيتها
والله المستعان
كما ادعوكي الي موقع الذي سوف اجعله قريبا وبإذن الله موقع ديني متكامل به كل المواقع الاسلامية والمفيدة الاخرى
كل عام وانتم بخير
موضوع جديد على باقة أمل
بعنوان
الفرصة الأخيرة
على الرابط
http://wenda.jeeran.com
وايضا
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/9/319168.html
في انتظار رائكم وتعليقاتكم
هذا الموضوع يناقش التوبة باسلوب بسيط وسهل الفهم وبلغة كل الناس