مدونتي الصغيرة ..
هنا أثرٌ مني
احتفالات احتفالات !! لقد أطلقوا القمر الصناعي .. عفواً أقصد فاز المنتخب !

شباب أضنتهم البحوث و الدراسات
بين الحسابات و التجارب و الملاحظة
أضاعوا وقتهم
كما يقول لسان حال إعلامنا !
حاولوا إطلاق قمر صناعي .. فشلوا ..
حاولوا و حاولوا..
ثم
تم إطلاق أول قمر صناعي سعودي  !
أفتح التلفاز .. لا خبر
أفتح الصحف .. لا أثر
الخبر ليس مهماً إلى الدرجة التي تجعله في أول صفحة .. فنحن نعاني من فائض الإختراعات حتى باتت عادية !!
للأمانة
صحيفتان فقط ذكرتا الخبر .. لكنه كان مغموراً صغيراً !
إحداهما تكرمت بجعله في أعلى الصفحة الأخيرة .. على الرغم من صغر الخبر إلا أنها تعتبر حسنة لهذه الصحيفة .. بالنسبة للصحف الأخرى ..
و لعل من مكافأتها أن أذكر اسمها ، هي صحيفة اليوم !
 
الخبر عادي جداً
لا تكريم!
لا تشجيع!
لا إبراز !
و كأن شيئاً لم يكن !
.
.
.
.
صحيفة تصدر عن مؤسسة الملك عبد العزيز للموهوبين
- لأول مرة أعلم أن لهم صحيفة !
قلت لصديقتي..
- حتى أنا !
ردت علي ..
 
إذا بنا نتفاجأ بأسماء الفائزين في مسابقة للإبتكار و الإختراع ..
هذا في مثل عمري !
و ذاك في الثانوية .. بل قد وجدنا من عمره 15 سنة و قد اخترع شيئاً !
أقسم أننا ذُهلنا من بعض الأفكار العجيبة من هؤلاء الصغار ..
و للأسف الخبر مغمور
و الصحيفة شحيحة !
 
الخبر عادي جداً
لا تكريم!
لا تشجيع!
لا إبراز !
و كأن شيئاً لم يكن !
.
.
.
.
انطلق دوري آسيا
تغطيات منذ البداية للمنتخب
و في كل مرحلة يفوزها
كل شيء يكون !
الإعلام .. الصحف .. بل قناة كاملة ..
المكافآت تضاعفت .. التشجيع .. الإبراز الإعلامي .. الدعم المعنوي ..  و عد و اغلط !
حتى لو فشلت .. فحظها مرفوع !!
.
.
.
.
قلت لأخي الصغير ذات مرة : ماذا تريد أن تصبح إذا كبرت ؟
بدون تفكير أجاب : لاعب كورة ..
و من يلومه !
.
.
.
عفواً أيها الإعلام و أيها الجمهور
المعادلة ليست متكافئة إطلاقاً
 فالتوازن بين الأولويات الإعلامية
أراكم فشلتم فيها مع مرتبة الشرف الأولى !!
 
أنا لست ضد اللهو البريء .. العبوا كما شئتم .. و فوزوا و افرحوا ..
لكن ليست على حساب القضايا الهامة و التي لم يكن حظها منكم إلا التهميش !
فقط قليل من الإهتمام لو سمحتم
قليل من التشجيع لو سمحتم
امنحوه لأولئك الذين لن يرفع الوطن جبينه إلا بهم !
 
تقديري لمن يستحق
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 رجب, 1428 01:38 م , من قبل عابر سبيل
من لإمارات العربية المتحدة

لو كانت المغنية الهابطة الفلانية شعرت بألم في الأسنان

لكتبت عنها جميع الصحف وأذيع الخبر في نشرات الأخبار الرئيسية !

بل وسيقوم المعجبون بافتتاح موقع ( من أجل أسنان فلانة ) !

لكن هذه المواضيع التي لا تدر ربحا ( إعلانيا )
فإنها لا تهم !

الله المستعان

اضيف في 20 رجب, 1428 04:39 م , من قبل وردة الحياة
من المملكة العربية السعودية

من أجل أسنان فلانة :)
صدقت
للأسف .. هم يضحك و هم يبكي !





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية