عاشرتُ فيها المنتديات
.
.
كنت أشارك و أحاور .. و ما بين أخذٍ و ردٍ !
كانت تظهر حقائق الناس المختلفة على هذه الشبكة و تظهر الأفكار بكل أنواعها .. الجيدة و المنحرفة ..
حماسي لم يكن ليجعلني أقف مكتوفة الأيدي أمام طوفان الفكر المنحرف ..
كنت أرد و كانت لي صولاتٍ و جولات .. حقاً لقد كان يشغل ذهني !
و عشت حياة أخرى و لكنها افتراضية !!
.
.
زمن قدره سنة .. كافٍ لأراجع حساباتي ..
عرفتُ أنه كان يشغلني حتى عن حياتي الواقعية .. للأسف! و لماذا للأسف؟
لآن الحياة مقسمة ما بين النفس و الوالدين و الأصدقاء و الأعمال الأخرى ..
و ليست كلها منتديات و ردود !
هل خلقنا من أجل أن نرد دوماً ,, و لو كان على فكر منحرف ؟
لا .. أعتقد الآن أنه ضرب من السفاهة و تضييع الوقت ..
ترتيب الوقت و الأولويات هو ما كان غائباً عن ذهني .. الأصح أنه لم يغب
بل كنت في حالة إدمان لا أستطيع مقاومتها !
.
.
( أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة)
لا أدري من هو قائلها الحكيم ! وددت لو أنه موجود لأقبله على رأسه !
آن لي أن أخذ بتلابيب هذه الحكمة .. آن لي أن أوقد شمعة .. و أن أعمل و أن أنتج ..
و ليتجادل الناس حياتهم ما بقوا !
في النهاية .. الحياة لا تعترف إلا بالعاملين الفعالين لا القوالين محبي الجدل..
.
.
.
عفواً منتدياتي
سأتركك فقد كان كافياً ما أخذتيه من ذهني و تفكيري و قوتي ..
سأتركك على الرغم من قول البعض: انفعي الناس بما عندك و لا تتركي الساحة خالية..
عفواً .. ليس من الحكمة أن أنجي الناس مقابل أن أغرق .. ضرب من الجنون هذا !
أحمد الله حمداً كثيراً على استجابته دعائي الذي كنت أدعوه فيه بأن ينزع من قلبي حب المنتديات ..
و ها أنا الآن لا أميل إليها بعد أن اعترتني حالة إدمان عليها!
تكفيني مدونتي .. كم أحبها
و كم هي مفيدة!
.
.













من مصر
اثرتى فى داخلى بكلماتك مكان حب لى
يكفيكى مدونتك لكن بداخلك حب للخير
اصنعيه فى اى مكان وليس اماكن واحده
كونى خير واستمرى فى فعله ....