مدونتي الصغيرة ..
هنا أثرٌ مني
متى تحتج بالحديث الضعيف ؟

كنت تكتب موضوعاً و عندك مجموعة أحاديث ستسدل بها في موضوعك ..
تفاجأت أن بعضها أو أحدها ضعيفاً ..
ماذا تفعل ؟؟

أتكتبه حتى تدعم موضوعك بالأدلة ؟
أم تتجنبه تحرزاً لسنة المصطفى و عدم العبث بها ؟

يا ترى ماذا ستفعل أيضاً لو سألك أحد عن ذلك أو رأيت أحداً يكتبه أو يستشهد به ..
هل يسعك أن تبقي مكموم الفم مكتوف اليد لا تقدم و لا تؤخر
!!

كنت أتساءل دائماً عن ذلك .. حتى وجدت بغيتي .. فشاركوني و تعلموا معي happy.gif
هل يصح الاحتجاج بالحديث الضعيف؟

الجواب : الحديث الضعيف ليس بحجة في إثبات الأحكام الشرعية حتى في السنن والمستحبات باتفاق أهل العلم ،
وإنما قال بعض أهل العلم بأنه لابأس من إيراد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وليس في إثبات الأحكام بثلاثة شروط :

الأول :
ألا يكون الضعف شديداً .


الثاني :
أن يكون العمل الذي ورد فيه الفضل قد ثبت بدليل صحيح .

الثالث :
ألا يجزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

وهذه المسألة يخطئ في فهمها كثير من طلبة العلم ، ولعل اللبس في الفهم يزول بالتوضيح بالمثال ،
والمثال : حديث عائشة مرفوعاً : " من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ، بنى الله له بيتاً في الجنة " أخرجه البيهقي بسند ضعيف .
هذا الحديث في فضائل الأعمال ، والفضل هنا قوله (بنى الله له بيتاً في الجنة ) هذا الفضل لا يجوز إيراده لأن
أصل العمل وهو صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء لم يثبت بدليل صحيح أو حسن ، فلا يجوز حينئذ أن يورد حديث ضعيف في فضله .
ولو فرضنا بأن العمل ثابت بدليل صحيح فإنه لا بأس عند بعض أهل العلم من ذكر الحديث الضعيف الوارد في فضله .
وإن كان الأولى عدم ذكره بالكلية ، وإنما أردت بذلك توضيح كلام أهل العلم في هذه المسألة .

أما بقية الجواب ففيه تفصيلات لمن أحب ذلك :
http://saaid.net/Doat/yusuf/27.htm

و الآن ..
هل عرفت كيف ستتصــــرف ؟
أتمنى ذلك  

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية